الاثنين، 14 أبريل 2008

غبائى ........

احيانا لا قل دائما .......اجد نفسى ...ابحث عن اسؤ الخيارين لاضع نفسى فيهما ...
اعشق الحيطان ....واقدس تحت السرير .....اهوى السكنة فى بيت الاشباح ...
اذوب شوقا فى النفخ بقوة وبأقوى نفس استطيع تجميعه ....فى القرب المقطوعه ...
احب الزوابع القويه .....فى فناجين القهوه ...واحب الرقص بعنف ......على السلالم ....

نعم ان تلك الفتاه التى تشبه نملة تسير على الرصيف...تبحث عن سيدنا سليمان ...ليكلمها....

وتتناسى ان سيدنا سليما ن عليه السلام ...قد ولى زمانه ...ولم يبقى الان سوى مجرد بشر عاديين ...
دائما تسأل نفسها ...الى متى سبأقى نملة تسير على الرصيف ..حتى ينتهئ مئالى تحت اقدام شخص مسرع او حتى اجد جحر نمل فى شق بجسم الرصيف ....ولكنى دائما اجد شقوق النمل تلك ....ولكن ارفض الدخول فيها ...لانى اعتقد ان الشق ليس مكانى .....ولكنى فى نفس الوقت منتظره سليمان عليه السلام ....
الى متى ........؟!!!!!

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

ايتها النمله التى تعتقد انها الغريبه الوحيدة فى ذاك العالم ليس من الغباء كونك نمله تعتقد فى المستحلا ولكن من الغباء ان تظنى انك انت الوحيدة من يعتقد فى ذلك المستحيل فأن رفعتى عينيك للرصيف الاخر المقابل لذات الرصيف الذى تمشين عليه لوجدتينى نملة اخرى تقف وتضع امامها يافطة كتب عليها بفنطا عريض مرحبا سيدنا سليمان انا بأنتظارك بل من سخريت القدر انك فى احسن حالا من قرئناك فرصيف مشمس ورصيفى ممطر فرصيفك به شقوق لمن ممكن ان يأنسوا وحدتك ورصيف بلا صديق انتى فى انتظار القدم التى من الممكن ان تدهسك اما انا فقد دهستنى الف قدم وقدما واخيرا ابتسمى فكلنا على الرصيف اغبياء